أحسن خيار هو حياة بلا تدخين وبلا نيكوتين.
كل عام بلا سجائر كينقص من مخاطر أمراض القلب، الرية و سرطان. لوقت اللي قدرتي تمتانع فيه من التدخين حبسوا. إلى حبستي على 60 سنة صحتك غادي تستافد، و إلى حبستي على 30 سنة صحتك غادي تستافد كثر.
ولكن الحقيقة و اللي كيعرفوها قاع الناس اللي حاولوا الإقلاع هو أنه الإقلاع صعيب. بزاف ديال الناس كيفشلو. "غير قطع" نصيحة ماشي طريقة ديال الإقلاع.
ها شنو الأدلة كتقول.
الدعم كيضاعف فرص النجاح مقارنةً مع الاعتماد على قوة الإرادة بوحدها، وكيجي فأشكال معروفة الفعالية ديالها:
هاد الوسائل كتنقص من أعراض الانسحاب وكتعاونك توقف العادة ديال التدخين بشوية بشوية. وحتى منظمة الصحة العالمية معترفة بيهم كأدوية أساسية.
تقدر تهضر مع الطبيب ديالك على أدوية ممكن تعاونك فهاد المرحلة.
غالباً، استعمال أكثر من وسيلة مع بعضياتها كيعطي نتائج حسن من الاعتماد على طريقة وحدة.
حاجة مهمة بزاف، إلى ما نجحتيش من أول مرة، راه ماشي فشل. بزاف ديال الناس اللي قدرو يحبسو، جربو عدة مرات قبل ما ينجحو. كل محاولة كتعلمك شنو كيحفزك ترجع للتدخين. التقدم أهم من الكمال.
أغلب المدخنين عارفين المخاطر وباغيين يوقفو. وبزاف منهم جربو أكثر من مرة. إلا كنتي فهاد الحالة، راه هادشي ماشي ضعف، راك كتواجه إدمان صعيب.
لداكشي علاش خاصنا نهضرو بصراحة على جميع الخيارات، حتى اللي ما كيتقالوش بزاف.
يمكن تكون شفتيهم ولا سمعتي عليهم، السيجارة الإلكترونية، أجهزة كتسخن التبغ بلا ما تحرقو، ولا أكياس فيها نيكوتين بلا تبغ. كيختلفو فالشكل، ولكن كيشتركو فحاجة وحدة: ما كاينش الإحتراق.
وبلا إحتراق، ما كاين لا دخان، لا قطران، لا غاز أحادي أكسيد الكربون.
أكياس صغار وساهلين فالاستخدام، كيعطيوك النيكوتين بلا تبغ.
كتحط الكيس بين اللثة والشفة، والنيكوتين كيتشرب مباشرة من الفم، بلا ما يدوز من الرئة.
حيت ما كاين لا حريق لا دخان، المواد السامة كتكون قليلة بزاف، وما كاين حتى قطران.
واحد الدراسة تنشرات فمجلة Drug and Chemical Toxicology بينات أن هاد الأكياس فيهم غير عدد قليل بزاف من المواد الضارة مقارنة مع آلاف المواد اللي كاينة فدخان السجائر.
كيتسمّاو حتى heat-not-burn. هما نظام بسيط فيه جوج ديال الحوايج: جهاز إلكتروني كيسخّن، و عصي ديال تبغ مصممين خصيصاً كتحطهم فداك الجهاز.
الجهاز كيسخّن التبغ غير لدرجة اللي كتطلق بخار فيه النيكوتين، ولكن ما كيوصلش لدرجة الاحتراق، يعني كيسخّن بلا ما يشعل العافية.
حيت ما كاينش الحريق، ما كاينش الاحتراق. كتاخد طعم التبغ الحقيقي ولكن بلا دخان، بلا رماد، وبلا الريحة الثقيلة اللي كتبقى فاللباس ولا فالمكان.
هيئات الصحة العامة، ومن بينها الحكومة البريطانية، كتعترف أن هاد الأجهزة حيث كتحيد الاحتراق، كتنقص بشكل كبير من التعرض للمواد الكيماوية الضارة مقارنة مع السجائر العادية, كيفما هو مفصل فهاد التقرير الصادر عن الحكومة البريطانية.
أجهزة خدامة بالبطارية، وما فيها حتى ورقة ديال التبغ. كاينين بعدة أشكال على حساب الاختيار ديالك، بحال خزانات كتتعمر، بودات كتتركب، ولا أجهزة جاهزة للاستعمال.
البطارية كتسخّن واحد السائل (e-liquid) حتى كيتحوّل لبخار ناعم كيتدخن.
حيت ما كاين حتى احتراق، ما كاينش دخان فحال السجائر. هاد الشي كيخليك تاخد النيكوتين بكمية قليلة بزاف من المواد السامة مقارنة مع التدخين.
مراجعة كبيرة دارتها هيئة صحية فالمملكة المتحدة (Office for Health Improvement and Disparities) لقات أن الفيبينغ فيه غير جزء صغير من المخاطر مقارنة مع التدخين، وكيعتبر وسيلة فعّالة بزاف باش يعاون الناس يدوزو من السجائر ويوقفو نهائياً.
إلا كان الجواب نعم، فهادي أخطر طريقة لإستعمال النيكوتين.
إلا كان الجواب لا، ماشي بلا مخاطر، ولكن أقل ضرر.
وإلا ما كتستعملش النيكوتين أصلاً، أحسن حاجة هي تبقى بعيد عليها.